ما هي أنواع الشركات في تركيا؟

أنواع الشركات في تركيا
ما هي أنواع الشركات في تركيا؟

ما هي أنواع الشركات في تركيا؟

وفقاً لقانون التجارة في الجمهورية التركية هناك ست أنواع للشركات تتميز كل منها بمميزات وخصائص وخصوصاً من حيث الضرائب وعدد الشركاء، أنواع الشركات في تركيا ( الشركة_الشخصية، الشركة_محدودة_المسؤولية، الشركة_المساهمة، الشركة_التضامنية، شركة_التوصية_البسيطة، شركة_التوصية_المساهمة ) فيما يلي سنذكر مزايا وخصائص كل منها.

ما هي أنواع الشركات في تركيا؟

الشركة الشخصية:

من أبسط أنواع الشركات_في_تركيا من ناحية الشروط وخطوات التسجيل، يمكن لصاحبها العمل في نشاط تجاري واحد فقط ويتم تسجيل الشركة في دائرة الضرائب في المدينة التي فيها مقر الشركة. ويشترط لتسجيلها توفر (جواز السفر ساري المفعول، مقر العمل الذي سيتم فيه تسجيل الشركة، تعيين محاسب قانوني معتمد)

يتم تنفيذ الإجراءات وتسجيل الشركة من قبل المحاسب القانوني المعتمد ويحصل بعد التسجيل على اللوحة الضريبية ودفتر الفواتير وختم رسمي باسم الشركة ويكون اسم الشركة باسم صاحبها.

يتم بعدها تسجيل الشركة في السجل التجاري في غرفة التجارة يمكن بعدها الحصول على بطاقة التاجر وورقة الفعاليات، تتراوح ضريبة الدخل للشركات الشخصية في تركيا بين 15% و40% بحسب صافي الأرباح وتدفع كل ثلاث أشهر.

الشركة محدودة المسؤولية.

من أنسب الأنواع للشركات الصغيرة والمتوسط ومن أكثر الأنواع تسجيلاً لدى غالبية المستثمرين في تركيا، يمكن أن يكون للشركة مالك واحد وأكثر من شريك بما لا يزيد عن 50 شريك، الحد الأدنى لرأس مال الشركات محدودة المسؤولية في تركيا هو 10 الآلاف ليرة تركية (يفضل ان يزيد رأس المالي عن 150.000 ليرة تركية لتتمكن الشركة من استخراج اذونات عمل لعمال وموظفين أجانب) ويمكن ان تعمل الشركة بأكثر من نشاط تجارية.

الشركة المساهمة.

في هذا النوع من الشركات يقسم رأس المال لأسهم وتكون مسؤولية المساهمين في الشركة محدودة كما يمكن للمجلس التأسيسي للشركة طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام على ألا يقل رأس المال عن 100.000 ليرة تركي، يجب على مالك الشركة او الشركاء إيداع 25% من قيمة رأس المال بشكل الزامي عند تأسيس الشركة المساهمة لأنها تعبر عن القيمة الفعلية للشركة وإيداع المتبقي خلال 24 شهر من تاريخ تأسيس الشركة، وتتكون الشركة المساهمة في تركيا من عدة هيئات وهي (الجمعية العمومية ومجلس الإدارة ومجلس الإشراف)

الشركة التضامنية.

يمكن للشركة التضامنية القيام بعدة نشاطات تجارية تحت اسم تجاري وتكون مسؤولية الشركاء في هذا النوع من الشركات مسؤولية غير محدودة تجاه الدائنين ويخضع هذا النوع من الشركة لعقد تأسيس الشركة والذي يسجل في مكتب النوتر او في السجل التجاري، يستغرق تأسيس الشركة التضامنية في تركيا 15 يوم من تاريخ كتابة عقد التأسيس ويشترط إيداع كامل رأس المال عند التأسيس والذي يبدأ من 10 الآلاف ليرة تركية.

ضريبة الدخل في الشركات التضامنية متغيرة بحسب صافي الأرباح وتبدأ من 15 بالمئة وتدفع كل ثلاث أشهر.

شركة التوصية البسيطة.

وهي شركة تجارية يمكنها القيام بنشاطات تجارية في الجمهورية التركية ويمكن أن تكون بعدة شركاء، يقسم الشركاء في شركات التوصية البسيطة إلى نوعين (الشريك المساهم: وهو شريك محدود المسؤولية ويمكن تحديد مسؤوليته في عقد تأسيس الشركة) و (شريك متضامن: وهو شريك غير محدود المسؤولية عن ديون الشركة)

شركة التوصية المساهمة.

وهي شركة محدودة يقسم رأس مال الشركة إلى أسهم وتكون مسؤولية الشركاء مسؤولية كاملة عن الديون المترتبة على الشركة، تتشابه شركات التوصية المساهمة مع الشركة التضامنية من حيث المسؤوليات والتكليف الضريبي والمصاريف.

ملخص المقالة

يتميز القانون التجارية في تركيا بالوضوح وسهولة الإجراءات بالنسبة للمستثمرين الأجانب بدون وجود فروقات بين المستثمر التركي والأجنبي من ناحية الحقوق والواجبات كما تعتبر تركيا وجهة مناسبة للمستثمرين لبدء نشاط تجاري او نقل نشاطهم أو فتح فرع للشركة في تركيا بسبب انخفاض كلفة المصاريف والضرائب وتوفر الأيدي العاملة والبنية التحتية. تعرف على جميع أنواع الشركات ومميزاتها من قبل محاسب قانوني قبل تأسيس شركتك والبدء بالعمل في تركيا لضمان حقوقك وعدم التعرض لخسائر وأضرار لاحقاً.

اعجبتك المقالة؟

اشترك بالقائمة البريدية

للحصول على آخر الأخبار والمعلومات حول الحياة في تركيا

شارك المقالة

https://turkey365.net/p-2908

إقرأ أيضاً

أهم مجالات الاستثمار الزراعي في تركيا

تتميز تركيا بالمساحات الزراعية الواسعة والجو المناسب للعديد من المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى موقعها المتوسط بين آسيا وأوربا كما أن الحكومة التركية تولي القطاع الزراعي اهتماما واسعاً وتشجع المستثمرين في مجال الزراعة والإصلاح الزراعي.

بيع وشراء العملات الرقمية في تركيا

العملات الرقمية أو العملات المشفرة وهي عملات افتراضية يمكن استخدامها للدفع عبر شبكة الإنترنت، بدأت بالانتشار في السنوات الأخيرة كحل بديل عن البنوك التقليدية لسرعة استخدامها والخصوصية التي تتمتع بها.